تحقيقاتحوادث

بالتفاصيل الكاملة – محاولة سرقة و قتل الإعلامية بسمة وهبة

كتب / خالد مجدى

أمرت نيابة أكتوبر، بحبس عامل أوغندي الجنسية، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بالتسلل إلى غرفة الإعلامية بسمة وهبة، بالفيلا التي تقيم بها في كمباوند «بالم هيلز» بأكتوبر أثناء نومها، وسرقة قرطها الألماظ، ومحاولة الاعتداء عليها بعد استيقاظها باستخدام “مج” فخاري، قبل أن تتمكن “وهبة” من الاستغاثة بالجيران، وإغلاق باب الغرفة عليه حتى حضرت الشرطة، وتمكنت من ضبطه، وبمواجهته اعتراف بالواقعة.

وقالت الإعلامية بسمة وهبة، خلال التحقيقات، إن الخادم الأوغندي استغل سفر زوجها النائب علاء عابد إلى ألمانيا، وقام بمحاولة السطو على بعض متعلقاتها وقتلها داخل غرفة نومها، إلا أن العناية الإلهية أنقذتها من الموت، وأضافت أنه كان من المفترض أن تسافر مع زوجها قبل أن تصاب بنزلة برد حادة منعتها من السفر.

وتابعت: «العامل الأوغندي تسلم عمله كجنايني وعامل نظافة بالحديقة الخاصة بمنزلي، وجاء عن طريق موقع “أولكس”» واستطردت: «العامل انتهز فرصه سفر زوجي، وذهاب ابنتي إلى المدرسة، وعدم إغلاق باب الفيلا بإحكام، ووجودي بغرفة نومي وحيدة، واقتحم الغرفة قبل أن أشعر به، وقد استولى على حلق ألماظ صغير أمتلكه، ولم يتمكن من الاستيلاء على أية مصوغات أخرى».

وأردفت: «عندما شعرت به استيقظت، ووجدته في غرفتي، وكان يرتدي ملابس خروج، ويمسك بشيء فخاري في يده، وعندما سألته وأنا في ذهول (ماذا تفعل هنا؟)، قال لي إنه يُحضر لي كوب شاي، فأدركت ما يحدث، وقررت إيهامه بأنني لم أتفاجأ من موقفه وحديثه، وادعيت تصديق ما يقوله، وابتسمت وقلت له أنني أرغب في استكمال نومي، ثم حاولت إخراجه من الغرفة بهدوء وسط ذهوله».

وقالت إنها فاجئته بسرعة فائقة، وأغلقت باب الغرفة بإحكام، قبل أن يحاول فتحه، وإنها كانت ترتجف من الخوف “كما ذكرت ف التحقيقات”، واتصلت بجارتها وتدعى “داليا”، زوجة المنتج جمال العدل، والنائبة مارجريت عازر، والنائب سولاف درويش، والذين أبلغوا الشرطة على الفور، ليتم إلقاء القبض على المتهم أثناء محاولته الهرب.

واعترف المتهم في التحقيقات بمحاولة اعتدائه على الإعلامية بسمة وهبة بغرض السرقة و تحرر المحضر اللازم، وأمر اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن الجيزة، بإحالته إلى النيابة التي اتخذت قرارها بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت استعجال التحريات حول الواقعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: