ثقافةمقالات

مشاعر الحرمان و الأشتياق – مقال جديد بقلم رئيس التحرير خالد مجدى

فى الفترة الأخيرة صادفت و تعارفت على أشخاص أعمارهم تتراوح ما بين 20 و 40 عام من الجنسين،، السمة الأساسية و المشتركة لديهم إفتقادهم للعطف و الحنان من والديهم مع ان والديهم على قيد الحياة و بصحة جيدة ولكنهم جلامدة فاقدين للإحساس غير مراعيين لإحتياجات أطفالهم النفسية الطبيعية التى كان يجب إشباعها لهم ،، و مع مرور الزمن أصبح الأبناء الشرقانين منهم الشاب الكبير و منهم المتزوج و أنجب أطفال أيضا ،، و على الرغم وصولهم لسن القوامة و تحمل المسئولية و يفترض ان يكونوا مصدر عطف و حنية لشريك الحياة و للأنجال الا ان إشتياقهم ل لحظة حنية و ود بسيطة غير عاطفية لم يتم إشباعها فى الطفولة من أبائهم مازال مسيطر عليهم و بيجعل من أعمارهم النفسية التوقف فترة الطفولة ينتظرون الارتواء طول الوقت ولكن دائما ما يكون حصادهم الوهم و عذابة لأنهم وبكل أسف يتماء نفسيا ضحايا مشاعر الحرمان و الأشتياق و تزداد جروحهم وجع يوم بعد يوم وصولاَ لدرجة مزمنة فيسلك الابناء خطوة ارتدادية من اللاوعى لديهم بكل الطرق النفسية و العاطفية و التي يحتوى البعض منها على المحرمات للبحث عنها مع الغريب و لا أحد منهم يعلم او لدية المقدرة عن الإقتناع ان تلك الاحتياجات ان لم يتم إشباعها فى اوقاتها المفترضة و بواسطة الأشخاص الأصليين فلن يتم إشباعها أبدا بعد فوات الاوان او بطريقة مغلوطة،، فلكل أب و أم أبنائكم أمانة فى أعناقكم ولهم حقوق عندكم فأتقوا اللة فى عطاياة إليكم فليس بالخبز وحدة يحيا الانسان فصلاح المجتمع يبدأ مع ابنائة منذ الطفولة

للتواصل مع رئيس التحرير كاتب المقال

Fb/ khaledmagdy.radwan

khaled_magdy_89@yahoo.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: