حوادث

تفاصيل نهاية سلسلة جرائم الباشا و خضوعة لقبضة العدالة

كتب / خالد مجدى

لم يكتف “الباشا” بسجل إجرامي حافل بالأعمال غير المشروعة التي يخالف بها القانون والتي وصلت نحو 19 قضية غالبيتها “نصب واحتيال”، لكنة عمد إلى تكوين تشكيل عصابي يمارس من خلاله هوايته المفضلة بالنصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، ورغم كونه على قائمة العناصر الخطرة لدى رجال الشرطة فإنه لم يعبأ بذلك، استعان بعاطل له باع في أعمال النصب وسيدتين إحداهما هاربة من حكم بالحبس وأسسوا شركة وهمية لتوظيف العمالة في دولة الإمارات مقابل 4 آلاف جنيه من كل فرد ليسطر نهايته في قبضة الشرطة.في أثناء جلسة عادية جمعت “الباشا” بصديقه “خالد” الذي تعود أصوله إلى صعيد مصر وتحديدا محافظة قنا، بحث ثنائي الإجرام كيفية استئناف نشاطهما الآثم، لا سيما شكوى تردي أوضاعهما المالية، يعدد الأول أسباب تفكيره وبحثه عن طريقة لجني المال، ويدلل الثاني على حاجته للأموال لسداد ديونه التي تراكمت بمرور الأيام حتى إنه ينزوي عن الأنظار خوفا من ملاحقات ومطالبات أصحاب تلك الحقوق بسدادها.

“لازم نرجع نشتغل زي زمان.. بس بفكر جديد”، بهذه الكلمات استهل “الباشا” حديثه عن خطته القادمة، أخبر رفيق دربه “مسجل خطر قضايا نصب” بأنه بصدد إنشاء شركة لتوظيف العمالة بالخارج خاصة الدول العربية والاعتماد على خبرتهما في تزوير المحررات الرسمية وتقليد أختام شعار الجمهورية وبيعها لراغبي الحصول عليها ممن تحول الموانع القانونية دون إمكانية حصولهم عليها بالطرق المشروعة.

بدأ صاحب الـ50 سنة أولى خطوات نشاطه غير المشروع باستئجار شقة في العقار (230 هـ) في منطقة حدائق الأهرام اتخذها مكتبا لمقابلة ضحاياه، ثم جاءت الخطوة الثانية بانضمام سيدتين للعصابة مستبعدا احتمالية سقوطهم من جديد في قبضة الشرطة.

تحريات ضباط مكافحة جرائم الأموال العامة بالجيزة أفادت بأن “رضا.س.م”، 50 سنة، وشهرته “الباشا” مسجل شقي خطر سبق اتهامه في 19 قضية، كون تشكيلا عصابيا للنصب يضم “خالد.ع”، 28 سنة، مسجل قضايا نصب، و”سماح.م”، 35 سنة، مسجلة قضايا نصب وهاربة من حكم بالحبس سنة وكفالة 1000 جنيه، و”منة الله.م”، 27 سنة.

واحترف المتهمون تزوير المحررات الرسمية وتقليد أختام شعار الجمهورية وبيعها لراغبي الحصول عليها ممن تحول الموانع القانونية دون إمكانية حصولهم عليها بالطرق المشروعة ويتخذان من مكتب وإيهامهم بمقدراتهم على تسفيرهم للعمل بدولة الإمارات العربية المتحدة، والاستيلاء من كل منهم على مبلغ 5000 جنيه، ومقابلتهم في مكتب يحمل اسم “الإمارات الدولية للسفريات” كائن بالعقار 230 هـ البوابة الثانية بحدائق الأهرام دائرة قسم الهرم.

بالعرض على اللواء دكتور مصطفى شحاتة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، وجه بمداهمة المكتب وضبط المتهمين في حالة تلبس، وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة استهدفت مأمورية بمشاركة ضباط فرقة الهرم بقيادة المقدم محمد الصغير ومعاونه الرائد فريد معاذ رئيس مباحث نقطة الرماية، المكتب المشار إليه وأمكن ضبط المتهمين.

عُثر داخل المكتب على كارنيه مزور يحمل اسم وصورة المتهم الأول مثبت به عضو بالمجلس الدولي العربي لحقوق الإنسان، و5 تأشيرات مزورة بأسماء ضحاياه منسوب صدورها لدولة الإمارات، و20 سيرة ذاتية ومؤهلات علمية وشهادات خبرة وصحف حالة جنائية وأوراق و2 دفتر إيصالات بتسلم مبالغ مالية من ضحاياهم ومبلغ 4 آلاف جنيه.

واعترف المتهمون بارتكابهم الواقعة وأقرت الثالثة بالحكم الصادر ضدها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: