حوادثمحافظات

تفاصيل – القضاء يكتب كلمة الفصل فى قضية الزوجة الخائنة

كتب / خالد مجدى

حاولنا نقتله قبل كده ومعرفناش” بهذه الكلمات وقفت “صباح.ا” 41 عامًا، ربة منزل من محافظة الغربية، تُدلي باعترافاتها التفصيلية أمام نيابة منيا القمح العامة، برئاسة المستشار محمد المراكبي، حول تخلصها من زوجها بمساعدة عشيقها من أجل علاقة غير شرعية تربطهما معًا.

الحب الحرام

أفادت الزوجة في اعترافاتها بأنها تعرفت على عشيقها المدعو “محمود.ج.ال” 48 عامًا، عامل، مُقيم بكفر “يوسف” بالزقازيق، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حيث تطورت العلاقة بينهما إلى أن صار يأتيها كلما كان زوجها خارج المنزل في عمله سائقًا على سيارة ربع نقل.

أمومة وخيانة

تحقيقات النيابة العامة انتهت إلى أن المتهمة لم تراعِ أنها أمًا لطفلين وأخذت تخون زوجها في غيابه، قبل أن تُعطي رقم هاتفه لعشيقها وتطلب من الأخير الاتصال به والتودد إليه حتى تتكون بينهما علاقة صداقة تسمح له بالحضور إلى المنزل وألا يشك فيه زوجها، وبالفعل استجاب عشيقها لطلبها وهاتف زوجها واستعان به لتوصيله أكثر من مرة حتى صارت علاقتهما أشبه بصداقة حديثة العهد.

بداية النهاية

الزوجة أشارت إلى أنها كانت تلتقي بعشيقها كلما سنحت الظروف، حتى جاءت ليلة القدر واتفقت معه على التخلص من حياة زوجها لكي يخلو لهما الجو، حيث دست له 10 عقاقير منومة دفعة واحدة في كوب قهوة تناوله عقب العشاء، قبل أن يهاتفه عشيقها طالبًا منه توصيله إلى محافظة الشرقية

وفي الطريق استغل العشيق انعدام اتزان الزوج وتأثير العقاقير التي تناولها، وطلب منه قيادة السيارة بدلًا منه لحاجة الأخير إلى النوم، قبل أن يوجه له ضربة قاتلة على رأسه أودت بحياته، ويتخلص من جثته بالقرب من قرية “الخرس” التابعة لدائرة مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، ويستقل السيارة هاربًا.

بلاغ وجثة

كان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بالعثور على جثة “حسين.ال.أ” 49 عامًا، سائق، مُقيم بمدينة زفتى بمحافظة الغربية، أمام قرية “الخرس” بدائرة مركز منيا القمح، وبسؤال أحد أفراد أسرة المجني عليه، أشار إلى أنه كان بحوزته سيارة يعمل عليها ومن المرجح أن يكون سبب الوفاة تعرضه لسرقة السيارة، إلا أن التحقيقات كشفت عن قيام زوجة المجني عليه وصديقه بالتخلص منه؛ لوجود علاقة غير شرعية بينهما.

وتبين اتفاق الزوجة “صباح” مع صديق زوجها “محمود” على التخلص من حياته حتى يخلو لهما الجو، وذلك بأن وضعت الزوجة السم (عقاقير مُخدرة) لزوجها في الطعام، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ويتخلصا منه في أحد الأماكن النائية بالقرية.

تم ضبط الزوجة وعشيقها، وبمواجهتهما اعترفا بجريمتهما، فيما أفاد المتهم بأنه غير نادم على جريمته وأنه على استعداد للإعدام طالما يُحب عشيقته، وأنه فعل ذلك لإرضائها، وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالتهما إلى محكمة الجنايات.

حبل المشنقة

وفي جلستها، اليوم الاثنين، قضت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار إبراهيم عبد الحي، رئيس المحكمة، بالإعدام شنقًا للمتهمة وعشيقها؛ وذلك بعدما أحالت المحكمة أوراق القضية إلى مفتي الديار المصرية، لاستطلاع رأيه الشرعي في القضية، والتي حملت رقم 1395 جنايات منيا القمح لسنة 2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: